ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

دولة المحاصصة

الإثنين 11/فبراير/2019 - 10:35 ص
 
صنعاء ٢٠٠٨م ..كنا في ضيافة احد الاخوة الجنوبين وحضر العديد من الشخصيات من كافة مناطق اليمن وكان من بينهم شخص كان ينادى بالفندم، علمت فيما بعد انه احد القادة الكبار والذين عاصرو المحاصصة وتقسيم كعكة الجيش اليمني عام ١٩٧٨م .

في تلك الفترة كانت الحرب الباردة على اشدها بين تياري التقاسم في صنعاء .

وفي لحظة صفاء تصدر الفندم المجلس كاشفا عن الكثير من التفاصيل والحقائق والتي عند الالمام بها تتضح لك الكثير من الامور والقضايا الخفية والتي كانت عوامل خصبة ساهمت بقدر كبير في  الهزائم والانكسارات التي تعرض لها مايسمى بالجيش اليمني .

بدأ الفندم يزبد ويرعد متحديا اي شخص يستطيع  اقالته قائلا وهو يلوح بقبضته عاليا : صعدنا معا ولن  ونسقط الا معا..

ومما ذكره ان الجيش اليمني تيارات متعددة وكل قائد له قواته والتي لايعلم عددها الا هو رافضا تطبيق نظام البصمة الذي ذكره احد الحضور كاقتراح والذي على مايبدو انه تلقى تعليمة في الخارج ،واضاف الفندم ان كل قائد يستلم مخصصات قواته بصورة شخصية وهو مسؤول على توزيعها وليس هناك قيادة مركزية تعلم كيف ولمن تسلم هذه المخصصات .

وحسب ماذكر ان قادة الالوية وبالذات قادة المحاصصة او "الاباء المؤسسين" لايمكن تغييرهم واي تغيير يعتبر اعلان حرب ...
عند سماع هذا تدرك لماذا يستمر قادة الوحدات العسكرية بشغل تلك المناصب لمدة تزيد على ٣٣ سنة دون اي تغيير او حتى رغبة في ان يصبح رئيس هيئة اركان او وزير دفاع .


واكمل متحدثا انه بعد ١٩٧٨م ومالحقها من حرب مع الجنوب والمناطق الوسطى فيما بعد، ودعم بعض دول الاقليم للجيش في الشمال قام نظام على صالح بتجنيد الكثير دون اي ضوابط لدرجة ان الخانات الوظيفية في الجيش تحولت الى نوع من الترضية لبعض شيوخ قبائل الهضبة .

ومن الامور الغريبة التي انتهجها نظام ١٩٧٨م ان كل لواء يتمركز في منطقة يجب ان يجند عدد محدد من ابناء الارض يعتمد العدد على قوة ونفوذ القبيلة يوزع على شيوخ القبائل كلا على حسب قوته ومكانتة وتسلم مستحقاتهم للشيخ رواتب، ذخير تغذية يسلمها الشيخ للافراد بمعرفته ...لذلك ليس بالغريب ان تجد ان عدد الافراد المتواجدين في الواقع بختلف كثيرا عن الارقام المعلنة ....انها اكبر صفقة فساد مقننة ..


ما أسسة نظام على صالح لم يكن في يوم من الايام جيشا بل حالة غريبة التوصيف لاتنطبق عليه اي قواعد علمية ...

انها منظومة مليشاوية وخلطة تسقط اي دولة مهما بلغت قوتها..


بلد لا احد يعرف عدد افراد جيشه ولا تمركزهم ولا عدد الوظائف التي يشغلها الفرد، وعلى هذا الاساس نستطيع القول اننا لم نكن نعيش في دولة ..


لذلك اي حديث اليوم عن جيش الشرعية ودوره يعتبر عبث لان المنظومة التي بني على اساسها  الجيش غير صحيحة ..


منظومة الفساد المناطقية و القبلية والتي انتجت لنا نخب فاسدة وشهادات مزورة لايمكن ان يقوم على اساسها جيش وطني ..ولا اعادة بناء وطن ..

لذلك يجب اعادة بناء الجيش وفق اسس جديدة والا فلن يكون هناك حتى بصيصا من امل ...
تعليقات Facebook تعليقات السعودية نيوز 365
تابعنا عبر تويتر

دوري كأس الأمير محمد بن سلمان
الوحدة
x
14:50
الباطن
الحزم
x
17:45
الفيحاء
الدوري الإنجليزي الممتاز
توتنهام هوتسبير
x
14:30
آرسنال
مانشستر يونايتد
x
17:00
ساوثهامتون
بورنموث
x
17:00
مانشستر سيتي
وولفرهامبتون
x
17:00
كارديف سيتي
وست هام يونايتد
x
19:30
نيوكاسل يونايتد
الدوري الإسباني
إسبانيول
x
14:00
بلد الوليد
هويسكا
x
19:30
إشبيلية
ريال مدريد
x
21:45
برشلونة